Peace Quest, PeaceQuest, Happiness, Tranquility, moderation, extremis, Islam

About PeaceQuest – معلومات عنا

English Version here.

 

مركز السعي نحو السلام للتميز الإنسان

من نحن وأين نعيش؟

نحن أقليات في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وأوروبا، والتي تحولت  إلى مجتمعات متعددة الثقافات والتي تعود أصولها العرقية-الثقافية إلى شعوبها الأولى وإلى المهاجرين الذين توافدوا عليهم ومن أحفادهم. أي أن هذا يعني الدول ذات الفسيفساء العرقية-الثقافية والذي يؤشر عليه تعداد مهاجريها، والخلفيات الثقافية-العرقية لشعوبها، والأقليات السكانية فيها، والخصائص اللغوية والتنوع الديني بها.

ما نوع التحدي الذي نواجهه؟

مع هذا التنوع العرقي والثقافي تواجه هذه الأقليات تحديات كبيرة تكمن في التواصل، نتيجة للاختلافات اللغوية والثقافية. ومن المؤكد أن فهم هذه الاختلافات وما قد يتواصل بشأنه، هو أمر حاسم لإحداث تواصل فعال وبناء مجتمعات متماسكة.

ولذلك، فإن هناك الكثير مما يمكن الاهتمام به – من الأشياء الشائعة بيننا كبشر؛ وبعض الخصائص الأساسية، والأوضاع والعوامل الأساسية التي قد تقودنا إلى سبل خاطئة إذا لم يتم فهمها أو التعبير عنها بشكل سليم، أو حين يتم تأويلها أو إساءة تفسيرها بشكل متعمد.

ومن بين الأمثلة الصارخة حملة التعصب والكراهية والتطرف ضد “الآخر” الملحوظة في كل المجتمعات تقريباً. وكنتيجة لذلك، يتم استهداف العديد من الأقليات الدينية –

سواء كانت مسلمة أو مسيحية أو يهودية أو غيرها – وأقليات من مختلف الأعراق والألوان وأساليب الحياة بأشكال عنيفة.

ما طرف الخيط الذي يتم اغفاله؟

لسوء الحظ، فإنه وبخلاف الطرق المعاصرة المعتمدة لتحليل هذه المسائل وتفسيرها وتحديد كيفية التعامل معها، فإننا لا نتعمق بما يكفي في الظاهرة لفهم الأسباب الأساسية التي تؤدي إلى نشوء عدم الثقة بين الناس من جميع الأديان والأعراق، والذي يؤدي إلى التطرف والكراهية وأحيانًا إلى أعمال العنف – وليس فقط ضد أقلية واحدة محددة ولكن ضد جميع الأقليات الدينية المماثلة. فإذا كانت هذه مشكلة شائعة، فمن الواجب أن يكون لها سبب جذري مشترك وبالتالي حل مشترك أيضًا.

وللأسف، فكما يختلف مرتكبي جرائم التعصب والكراهية والعنف حسب خلفياتهم وانتماءاتهم، فكذلك تختلف استجاباتهم وردود أفعالهم في غياب أي تنسيق لاحتوائها، ما عدا في بعض الحالات حيث يتم عقد اجتماعات أو حوارات للأديان أو نحو ذلك.

ومن الجلي أيضا ان أغلب ما يتم عمله لمعالجة مسألة التطرف والكراهية والعنف هو ما يلي:

1) يتم بمعزل عن أطراف الظاهرة ودون مواجهة أحدهما للآخر.

2) ابتعاد النقاش عن التركيز على الأسباب الجذرية لهذه المشكلة.

3) وكما ذكر سابقا، لا يتم تنسيقه بين أطراف الصراع بفعالية للاستفادة من نقاط القوة لكل واحد منهما.

إن مهارة ربط الجسور بين الأقليات الدينية في قطاع الخدمات الاجتماعية تتطلب بذل جهد متبادل لإشراك الخبراء المدربين من منظمات رئيسية ونشطاء اجتماعيين لفهم القضية الأساسية، ومن ثم تطوير محتوى ملائم لمشاركته بطرق فعالة للتصدي للعنة التطرف باختلاف الأشكال التي تنعكس عليها.

ما هي أهدافنا؟

  • تهدف “PeaceQuest”   لتيسير ردم الهوة القائمة بين الأقليات الدينية وقطاع الخدمات الاجتماعية السائد.
  • تضع “PeaceQuest” إطارا يجسد رسالة الإسلام للشباب والمسلمين الجدد وغيرهم بطريقة تساعدهم على رؤية القيمة والأهمية والحقيقة – لتوضيح المفاهيم الخاطئة وسوء التفسير المتعمد.
  • ستصبح “PeaceQuest” قناة نشطة على الإنترنت تقوم بإشراك المثقفين والخبراء وقادة المجتمع في النقاشات الدائرة حول القضايا الرئيسية التي نواجهها اليوم. وسيكون هدفها دعم وكالات الخدمات الاجتماعية والمنظمات الدينية وأجهزة إنفاذ القانون وغيرها في وضع الاستراتيجيات المناسبة والمتكاملة والمستنيرة.

كيف سنبلغ أهدافنا؟

يبدأ العمل بالتوعية، ثم يليه التعليم والجدية. إذ تهدف “PeaceQuest” إلى توفير منصة جماعية وصوت جماعي لكل المنظمات التي تعمل على مواجهة التعصب والكراهية بشكل أو بآخر.

من أين بدأنا؟

بادئا ذي بدء، انطلقت “PeaceQuest” من صياغة التعاليم الأساسية في الإسلام بطريقة تساعد على معالجة المفاهيم العامة الخاطئة والتأويلات المتعمدة. حيث يركز العمل بشكل رئيسي على مساعدة الشباب المسلمين والمسلمين الجدد وغير المسلمين على فهم الإسلام من منظور جديد ليعيشوا حياة سلمية ومستنيرة من خلال اتباع الطريق المستقيم والوسطي، وذلك من خلال ممارسة الاعتدال وتجنب اعتناق التطرف.

ويهدف هذا العمل الأساسي للغاية إلى توسيع نطاق الحوار وإشراك مختلف المثقفين وقادة الأقلية والشباب وكل الخبراء الآخرين لمناقشة ما هو مشترك بين الأقليات وما يمكن أن تتصدى له معا لتطوير سلوك التسامح والتعاطف.

وبالإضافة إلى ذلك، ومع الحفاظ على رؤية أوسع في الاعتبار، بدأت “PeaceQuest” في العمل على تطوير بعض المحتويات حول بحثنا عن الترفيه والمتعة والنجاح في الحياة كبديل لطلب راحة البال وطمأنينة الروح. وقد ركز العمل حتى الآن على المساعدة في التغلب على شعورنا بالفراغ والبحث عن المغزى من حياتنا من منظور إسلامي.

ولقد توصلنا كذلك إلى بعض من المشكلات الأساسية المرتبطة مباشرةً بتعليم الشباب وبعض الأساطير وسوء فهم حول الإسلام. ويكمن الأمل في أن تصبح هذه المواضيع في وقت لاحق جزءاً من النقاش عندما نشرك قادة من مختلف المجتمعات ومختلف القطاعات لمناقشة القضايا المعاصرة المرتبطة بالشباب من المخدرات والجريمة إلى قضايا ذات حجم أكبر من تعصب وتطرف في المجتمع.

ما العمل المستقبلي؟

نأمل أن تسد النقاشات التي تعتزم “PeaceQuest” إطلاقها الفجوة الشاسعة الموجودة حالياً بين مختلف الأقليات أو القادة الدينيين ونشطاء اجتماعيين وصانعي التغيير في قطاع الخدمات الاجتماعية. إذ تحتاج الأقليات الدينية إلى نشطاء في هذا القطاع كممثلين لهم لتوصيل الرسالة الأساسية إلى الجماهير الأخرى لمعالجة سوء الفهم والأكاذيب التي تؤدي إلى الكراهية والجريمة العنيفة. وبالطبع، يجب إطلاق مبادرات محددة لمساعدة نشطاء التغيير على تطوير برامج ومناهج ذات صلة بتوعية الجماهير – بصوت واحد جماعي – إذ أن العلاقة بين هذه العوالم المقسمة يجب أن تبدأ في مكان ما ، وتريد “PeaceQuest” تحقيق ذلك.